الأحد، 6 أكتوبر 2013

**كلمات على جدار القلب **

لبــــــني عثمان

**كلمات على جدار القلب **

((الكلمات ..ليست ..كالكلمات ..))

5/10/2013

كم وددتُ..لو نسجت من الكلمات ..ثيابي..وجعلتها عقداً..يزين عنقي 

أو..وشاحاً ..ينساب مع شعري بملمس حريري مختلف ..

لو جعلتها ..وسادة لأفكاري ..وفراشاً..لوقت نومي ..حتى لاتغيب عني لحظة
لوكانت هي كل تفاصيل يومي مهما إمتلأت أوقاتي بغيرها ..
**الكلمات ..نافذة تطل على حدائق من الوان وزهور ..بلا أسماء ..أبواب مشرعة
تعلن عن أن السفر متاح ..عبر بوابات بلا أسوار ..اوبطاقات هويه ..
كأنها إعلان حياة ..حتى إن كان الموت بالمرصاد ..لا تحتاج الكلمات إلا إلى صوت
فالنظرات ..كالكلمات ..والخطوات كلمات ..والملامح كلمات ..وحتى الصمت كلمات..
وربما كانت الكلمات ..سجناً..وربما كانت الحريه ,,
شهيةٌ هي الكلمات حين تطالب بالحريه وتمارسها وتطلقها من سجانيها ..
وتبقيها من ظلام معتم ..لتصير ضوء ..الكلمات ..وهاجسها ..
كيف سيكون العالم لو لم تكن ..الكلمات ..
لو لم تولد على شفاه الصغار ..لتنمو معهم ..وتكبر كأنها سر الحياة الأوحد ..
لولم تكن ..الكلمات ..لكان العالم أخرس وأعمى وأصم ..
بلا ملامح ..ولا حتى أحلام ..
تحملك بأجنجة خرافيه ..نحو مجاهل الشعور ,,وتعاريف الأمكنه ..وطرق الأزمنه
المتوجسه ..

خوفاً..وشوقاً..وحباً..
تصطف الكلمات ..أحياناً ..من دون أي ترتيب ..وأحياناً نرتبها فتسرد لنا عبارات وجمل
بعضها حكايات ..تسردها الجدات ..وبعضها الأخر تسردها الحياة ..وبعضها الأهم
يسردها العمر ..وكانه يقرؤها من كتاب الذكريات ..بصوته المنهك ..
فبعض كلماتنا .لا تبدأ من المهد ..لا من سرير الطفولة ..ولامن مقاعد الدراسة
ولاهي كلمات ..حكايات قبل النوم ..تبدأ..بأرق وتنتهي بإغفاءة عين ..
بعض كلماتنا ..تبدأ معنا ..تنمو معنا ..تكبر معنا ..تقاسمنا المواقف والأحداث
والتفاصيل ..كشخص أخر ..وكروح أخرى ..
وكم ..أعشق ..تلك ..الروح ..ألاخرى ..
**من القلب (1)**
مأروعني حين أردد كلمات قلبي
لوإلتقيتك يوماً ..سأحتاج الى كل حواسي الخمسة
لأطيل النظر ..بهم ..إليك ..صدقاً ..من ستحبك ..مثلي ..
**من القلب .(2)**
لماذا مثلي تحب مثلك .؟.
سأجيبك ..بكلماتي ..
لأن مثلي ..لاترى فوق هّذه الأرض ..مثلك

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

أليس منكم رجلٌ رشيد لا عنيــــــد ؟

أليس منكم رجلٌ رشيد لا عنيــــــد ؟

جمــــــال جـــادو

إن رفض الحكومة التراجع عن قرارات رفع الدعم عن الوقود والسلع الأساسية، وتمديدها لعطلة المدارس الإجبارية والجامعات حتى 20 أكتوبرالمقبل،وتعبريها عن أسفها لسقوط ضحايا المظاهرات بيد”المندسين”، وهم حسب قولها 30 قتيلاً، بينما الحقيقة تقول انهم فاقوا الــ 200 قتيل والذين لقوا حتفهم برصاص قوات الأمن خلال أيام المظاهرات الـ 6، واعتقالها لأعداداً كبيرة من المتظاهرين والنشطاء السياسيين، وتجاهلها لرسالة الجناح الإصلاحي بالمؤتمر الوطني الموجهة إلى البشير والتي أعلن بموجبها عن معارضته القمع الذي تعاملت به الأجهزة الأمنية لفض المظاهرات. حيث جاء فيها (إن الإجراءات الاقتصادية التي وضعتها الحكومة والقمع الذي مورس ضد الذين عارضوها بعيدة عن التسامح وعن الحق في التعبير السلمي) والتي وقعها 31 مسؤولاً في المؤتمر الوطني أبرزهم غازي صلاح الدين مستشار البشير السابق والعميد السابق بالقوات المسلحة محمد إبراهيم، ومن الموقعين عليها أيضاً ضباط كبار في الجيش والشرطة متقاعدين وأعضاء في البرلمان ووزير سابق .
وعدم الإلتفات لدعوة الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان، الموالية للمؤتمر الوطني، إلى التراجع عن قرارها بزيادة أسعار الوقود حيث طالبوها بإيقاف الإجراءات الاقتصادية كافة التي أضرت بأفراد وشرائح المجتمع، بما في ذلك حزمة الإجراءات الأخيرة ووضع معالجات فاعلة وعاجلة لتجنيبهم أي ضرر يلحق بهم . وتحقيق العدل والإحسان الذي أمر الله به والنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي ..
كان عبارة عن استفزاز واضح وصريح زاد فتيل التوتر إشتعالاً وساهم فى حدة الوضع القائم مما جعل النشطاء السياسيون يدعون إلى إعتصام مدني مفتوح إبتداءً من اليوم الإثنين وإلي أجلٍ غير مسمي، وتسبب قي خروج الآلاف في تظاهرات بعضها ليلية شملت أمدرمان والصحافات والديم والسوق الشعبي وعطبرة، وبورتسودان وكسلا،
وتوقعات بمشهد أكثر دموية وإرتفاع لأعداد القتلي طالما أن قوات الأمن والشرطة تتعامل بكل هذا القمع والشدة في مواجهة المتظاهرين العزل، والوضع الراهن يزداد قتامةً بسبب تعنت الحكومة وإستكبارها وإصرارها علي مزيد من الآذي والخسائر،
أقول لحكومة البشير أليس منكم رجلٌٍُِ رشيد ؟
أو بالأصح مسئولٌُ رشيد يبحر بهذا الوطن إلي بر الأمان من خلال قرارات حاسمة تصب في مصلحة البلد والمواطنين وتسهم في تغيير حذري قوي لكل مشكلاتنا التي عانينا وما زلنا نعاني منها كثيرأ ..!!
إذن :
لأن (الجمرة بتحرق الواطيها) كان لابد مما منه بد..!!
والعناد يورث الكفر ...!!

giimey@yahoo.com

كُن..


كُن..

 متعلماً ومنصتاً بارعاً في مدرسة الحياة ... إستمتع بجميع تفاصيلها فهي رحلة وتجارب جميلة و..أليمة...لا تجعل الألم يخفي جمالها..اليوم وكل يوم إتخذ قراراً أن تعطي الكل حقه في طريقك في عملك أودراستك وفي بيتك فليأخذ كل ذي حقِِِِ حقه..!!  


أريدُ منك..


أريدُ منك..

 أن تنصتي لي بكلِ جوارحك بقلبك وعقلك، عندما أتحدث إليك عن مشكلة أو أزمة أمُرُ بها...ذلك سيساعدني كثيراً للتعامل معها بثقة..!!

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

بالواتساب..



بالواتساب.. 

الصحفي الشاب جمال جادو

وصلتني رسالة تحمل في طياتها كلمات قديمة جداً من زميلي الصحفي السعودي خالد باحكم من المملكة العربية السعودية ..
كان خالد قد قال هذه الكلمات في تجمع للاعلاميين العرب ثم نشرها ..
افتخر بها كونه احد اعمدة الاعلام السعودي..
اليكم كلماته دونما تعديل مني او اضافة..
الصحفي الشاب جمال جادو أحد إشرقات السودان المميزة في المجال الاعلامى ‏الحديث والعلاقات العامة يعمل حالياً في جريدة المدينة السعودية مُحرراً للصياغة وقد سبق له العمل ‏في صحيفتي عكاظ والوطن وهو من أبناء السودان الأوفياء وبلا شك يعتبر إضافة ‏حقيقية لنا لما يتمتع به من مهنية عالية وأسلوب سلس وسرد مشوق ‏للأحداث..
هو إنسان طيب المعشر دمث الأخلاق .. كريم ...بسيط .. شهم .. ‏أخو أخوان ... جدع بمعنى الكلمة ...  اعلامى مبدع أصيل ... ومعلم من معالم بلدنا يعرفه الصغير والكبير ... أُشتهر بحضوره الدائم في كل المحافل ومتى ‏ما إحتجت له تجده..  ‏
    ‏
من الشخصيات النادرة فى  الشباب  من الطراز الاول نشط كثير المشاركات  والمواهب المتعددة بابداعاته الممتعة  لايحمل فى قلبه شىء نعم صدقونى انه انسان دمث الخلق طيب المعشر ينسى كل شاكلة فى حينه لايحمل فى قلبه شىء وهذا شهادة منى لله  فقد عرفته عن قرب معرفة وثيقة واحببت صفاته ...
 بصراحة إنسان يستحق التقدير والشكر ،،، ونكتب له أيات الشكر والتقدير بماء الذهب على مجهوده ونشاطه الدؤوب  وهو اعلامى جدير بالشكر والتقدير على مجهوده الجبار نحو قضية توحيد الصف والكلمة ،،، ونحو مواضيع ذات قيمة ،،، فبارك الله فيكم وفيه ،،،  
 

الاستاذ كرار حبيب الله

 كرار حبيب الله وجمال جادو




الاستاذ كرار حبيب الله

SPOT FILM PRODUCTION

منتج وإعلامي وإنسان نبيل ظل يعمل فى صمت دونما أضواء أو أي ظهور ولم يدلي بأي تصريحات أو لقاءات صحفية رغم نجاحه المتواصل وإستطاعته فى فترة وجيزة تحقيق كل المهام والمشروعات إلا أنه ظل يعمل بهمة وعزيمة وإصرار وصمت ودونما كلل أو ملل ويحلم بسودان الغد المشرق .. بأسلوبه المتطور والمواكب للعالمية ولكل ماهو حضاري جميل وهو أخلص من يحمل هموم الوطن وأوفى من يعمل لمصلحة البلاد وأقوي من يتحمل الصعاب..
لك كل التحايا والإحترام والتقدير أخي كرار
وفقك الله تعالى..